مجد الدين ابن الأثير

11

النهاية في غريب الحديث والأثر

* ومنه حديث الحسن بن علي " والله ما ترك ذهبا ولا فضة ولا شيئا يصبى إليه " . ( س ) ومنه الحديث " وشاب ليست له صبوة " أي ميل إلى الهوى ، وهي المرة منه . * ومنه حديث النخعي " كان يعجبهم أن يكون للغلام إذا نشأ صبوة " إنما كان يعجبهم ذلك لأنه إذا تاب وارعوى كان أشد لاجتهاده في الطاعة ، وأكثر لندمه على ما فرط منه ، وأبعد له من أن يعجب بعمله أو يتكل عليه . * وفى حديث الفتن " لتعوده فيها أساود صبي " هي جمع صاب كغاز وغزى ، وهم الذين يصبون إلى الفتنة أي يميلون إليها . وقيل إنما هو صباء جمع صابئ بالهمز كشاهد وشهاد ، ويروى : صب . وقد تقدم . ( س ) ومنه حديث هوازن " قال دريد بن الصمة : ثم ألقى الصبى على متون الخيل " أي الذين يشتهون الحرب ويميلون إليها ويحبون التقدم فيها والبرار . * وفى حديث أم سلمة رضي الله عنها " لما خطبها النبي صلى الله عليه وسلم قالت : إني امرأة مصبية مؤتمة " أي ذات صبيان وأيتام . ( باب الصاد مع التاء ) ( صتت ) ( ه‍ ) في حديث ابن عباس رضي الله عنهما " إن بني إسرائيل لما أمروا أن يقتل بعضهم بعضا قاموا صتين " وأخرجه الهروي عن قتادة : إن بني إسرائيل قاموا صتيتين : الصت والصتيت : الفرقة من الناس . وقيل هو الصف منهم . { صتم } ( س ) في حديث ابن صياد " أنه وزن تسعين فقال : صتما ، فإذا هي مائة " الصتم : التام . يقال أعطيته ألفا صتما : أي تاما كاملا . والصتم بفتح التاء وسكونها : الصلب الشديد . ( باب الصاد مع الحاء ) ( صحب ) ( ه‍ ) فيه " اللهم اصحبنا بصحبة واقلبنا بذمة " أي احفظنا بحفظك في سفرنا ، وارجعنا بأمانك وعهدك إلى بلدنا .